857 kez görüntülendi.

لسان الغيب : حافظ الشيرازي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي انعم علينا الالسنة و جعله ان نستعمل كاداة افادتِنا الحسية و الذهنية و العاطفية. و الصلاة والسلام على رسولنا محمد و على آله و صحبه و سلم

هذا المقال في اعظم الشعراء الايراني حافظ الشيرازي. نناقش هنا في حياته و اسلوبه بما استطعتُ. غير انّ نقاشَنا سيكون محددا لكي لم ازعجكم

و هذا المقال له قسمان ففي القسم الاول مدخل لشاعرنا و القسم الثاني نقاش حول فكرياتحافظ الشيرازي.
عندما ولد حافظ الشيرازي في السنة ۷۲۶ من الهجرية لم يعرف ايُ شخص ان اشعاره ستحيط قارئها باسرار الحكمة الالهية.

في دور حافظ كان الشيراز لم تكن خاليا من الفوضى والتشوش و الاستيلاء المغولية. على الرغم هذا كان الشيراز تعد مركزا كبيرا للعلم والادب الايراني والاسلامي


نشأ حافظ في الشيراز وتنفس هواها التي اخرجت دائما العلماء والادباء والعرفاء الاعلام النبلاء.
و عندما الشيراز اهدى الى العالم هذا الشاعر الكبير التي ستفتخر به هذه المدينة لم تتم الصيغة الغزلية في الفارسية بعد. و كان حافظ سيبلغ بهذه الصيغة الى اوج الادب الفارسي. لأن حافظ, مزج الابيات مولوي الرومي الصوفية و الغزليات سعدي العشقية فيما انه حصلهما في صدره و روحه.
سُمي بحافظ لانه جمع في صدره ۱۴ اوجه من القراءات القرآنية

عشقت رسد به فرياد گرخود بسان حافظ

قرآن زبرخوني باچارده روايت
لكنه لم يكن حافظا بالقرآن الكريم فحسب بل كان حافظا للسعادة و العشق و الحكمة ايضا.
لقِب بلسان الغيب. في الحقيقة هذا اللقب يُظهر لنا تأثير حافظ الذي لم نطّلع على حياته تماما في اهل العرفان.
لسان الغيب يعني شاعرٌ يُفهم و يُشعر و يُفصح للسالك بعض الاسرار الحكمية و العرفانية من العالم الغيبي بواسطة لسانه بحيث غزلياته و اشعاره.
في غزلياته حافظ، نعم كان لسانا للغيب و ربما هو يعرف نفسه:
نديدم خوبتر از شعر تو حافظ
به قراني كه اندر سينه داري
حافظ لا يمتد الى المعلول بالزمان و المكان. بل هو يمتد الى الحقيقة. كلماته تجذب القاري الذي يريد الامتداد الى عالمٍ ما فيه نهية ولا شعور.
اما حياته, فكتابات تتعلق بحياة حافظ قليل جدا ، فهذا الحرمان يُجبرنا الاستنباط في فهمٍ عنه من غزلياته و ابياته. على سبيل المثال,
حافظ كان يحب الشيراز و نهر رگناباد و منتزَه مصلاّ ومن ثم يُظهر في اشعاره:
بده ساقی می باقی که در جنت نخواهی یافت
کنار آب رکن آباد و گلگشت مصلا را
او من هذين البيتين نفهم ان ولدَه قد توفي وهو على قيد الحيات فترنم:
دلى ديدي كه آن فرزانه فرزند
چه ديد اندر خم اين طاق رنگين

بجاي لوح سيمين در كنارش
فلك بر سر نهادش لوح سنگين
او من هذه البيتين نفهم ان زوجه قد توفيت ايضا وهو في قيد الحيات:
بي مهر رخت روز مرا نور نماندست
وز عمر مرا شب ديجور نماندست

هنگام وداع تو ز بس گريه كه كردم
دور از روخ تو چشم مرا نور نماندست

ولكن هناك بعض اصحاب طبقات السير يتحدثون عن حياته و ان كان قليلا. فمن اقدم القول ممن عاصره محمد گلندام. گلندام زميله و راويه الذي جمع اشعار حافظ بعد وفاته. لان حافظ لأن حافظ لم يجمعها في حياته. يقول انه عالم جلي قبل شخصيته الشاعرية. و وصفه : ب”مولانا الاعظم، المرحوم الشهيد، مفخرالعلماء، استاد نحرر الادباء، شمس الملة والدين محمد حافظ الشيرازي”
و كاتب آخر الذي نسخ ديوانه، وصفه بملك القراء. هذه العبارات تعني لنا تبحرَه في القراءات القرآنية و علاقته بعلوم دينية و بالقرآن كما كان بالعرفان.
في اسلوب حافظ تُرى ثنايئة معاكسة جهارا. فبينما كان حافظ في بعض غزلياته يمدح المعاصي و الضلالة و ترك المقدسات، في غزليات اخرى يعظّم و يجلل العرفان والايمان والسعادة الابدية و العشق الالهية.
يتحدث حافظ احيانا عما يقول اهل الهوى واللذات من الاقاويل الانحرافية، و تارة اخرى يتحدث حافظ نفسه عن الحكمة بلسان اهل العرفان الذي اختفوا في عمق سموية. يا ترى هل من الممكن ايضاح هذه المشكلة? او هل هذه تعد من المشكلة؟

قسم اخير سوف يأتي))

المراجع :
حافظ الشيرازي شاعر العرفان و الانسان- المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية بدمشق

تاريخ ادبيات در ايران، در. ذبيح الله صفا، چاپ سوم تهران، ۱۳۳۹
عرفان حافظ، مرتضى مطهرى، تهران،انتشارات صدرا
ديوان حافظ شيرازي، تهران، كتابخانه برهيم

Bir cevap yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir